الشيخ عباس القمي
820
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
قال الثعالبى في يتيمة الدهر : و كان ابو الفتح قبل النكبة الّتي أتت على نفسه قد أغرى بإنشاد هذين البيتين ، لا يجفّ لسانه من ترديدهما في أكثر أوقاته و أحواله ، و لست أدري أهماله أم لغيره : دخل الدنيا أناس قبلنا * رحلوا عنها و خلّوها لنا فنزلناها كما قد نزلوا * و نخلّيها لقوم بعدنا « 1 » در بعضى از تواريخ مسطور است كه ، روزى صاحب بن عباد بعد ابن عميد بر در سراى او گذشت در بيرون آن سراى هيچ كس نديد مگر چند نفر از خدمتكاران زبون ، صاحب از روى غيرت بر زبان راند : أيّها الركب لم علاك اكتياب * أين ذاك الحجاب و الحجّاب ؟ أين من كان يفزع الدهر منه ؟ * فهو اليوم في التراب تراب مؤلّف اين كتاب عباس قمى - عفى عنه - گويد كه ، اين احقر در دو سال قبل ، صد فصل از كلمات حضرت امير عليه السّلام را به ترتيب حروف تهجى جمع آوردم و مختصر شرحى به فارسى بر آن نوشتم و ناميدم آن را به الحكمة البالغة و مائة كلمة جامعه و در ترجمهء ملا عبد الكريم ايروانى دو كلمه از آن نقل كردم و شايسته ديدم در اينجا نيز چند كلمه از آن كلمات شريفه - كه در بىاعتبارى دنياست و مناسبت با مقام دارد - ذكر نمايم : « قال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام : لكلّ مقبل إدبار و ما أدبر فكان لم يكن » « 2 » ؛ يعنى از براى هر اقبالكنندهاى ادبار است و آنچه پشت كرد و رفت گوييا هرگز نبوده پس عاقل بايد به اقبال دنيا مغرور نشود و در همان حين مهياى ادبار و پشت كردن او باشد . قال الشاعر : ما طار طير و ارتفع * إلّا كما طار وقع حاصل آنكه : فوّاره چون بلند شود سرنگون شود . و كان الحسن بن علىّ عليه السّلام كثيرا ما يتمثّل بهذا البيت :
--> ( 1 ) . يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 232 ( 2 ) . نهج البلاغه ، ص 1163 ، حكمت 143